July 11, 2009

تحول



همست لي بصوت خفيض ، كنت ارتدى بنطا لا قصيرا ،اجتاز خطاي لألحق بابنها، ابنها الذي طرقعت حجارته نافذتي قبل قليل،
كانت أمه تقف مختبئة خلف الباب ، حسبتها ستبعث له برسالة اذكره بها ، ولكن ، لاادرى مالذى حث ،بدت لي مختلفة جدا هذه المرة،ثمة شيء في عينيها، جذبتني من زراعي، ،وغلقت الأبواب ، عندما خرجت لاهثا كنت اسمع لعناتها تشيعني حتى أسفل الدرج الذي اختبأت عنده
ائنذاك لم تكن بوابات مشاعري قد فتحت بعد، حبي للحياة كان مجانيا، لم تسكنني تلك الرغبة في ركل مؤخرات الماعز،وفى الشاطئ السري الذي املكه ، كانت النسمات ترفرف على روحي كل يوم كجناحي حمامة، القارب الذي يقبل وجه البحر
والنوارس التي تعانق شراعات روحي،وصفرة الشمس عند الغروب ، تتكسر في ضوء عيوني ككنز ذهبي من أساطير طفولتي
قيعت في ذلك الركن أسفل الدرج، ، وشعور بالخزي يلفني كوشاح شتوي،جاء ابنها يتعجلني، لم يراني فغذ خطاه تلقاء شقتنا، سمعت صوت أبى يخبره أنى قد نزلت قبل قليل، وانه لا محالة سيجدني في مكان ما، ذهب ابنها بسرعة ، ثم ذهب أبى بعد برهة إلى المسجد ، فصعدت متسللا،

بعدها تكسرت الأشياء ، لم تلتقي أعيننا أبدا، ولكنها لم تكف أبدا عن تناول فنجان قهوتها عندنا في موعد عودتي، وحين نجحت ذات فرح ، جرت ، ناحيتي واحتضنتى مهنئة، ارتبكت حد الاحمرار بينما كنت أغوص بين ثناياها المترججة، وبينما انسحب إلى غرفتي يتراءى لي صبى صغير يرتجف أسفل سلم، يتحسس بنطا له القصير ، وقد بللته بقعة من سائل مقرف و لزج
تسكنني ألان تلك الرغبة في تدمير الأشياء كشيء طبيعي، ماعدت اخذ وعد الحياة من غروب الشمس في الشاطئي السري، النوراس لا تكف عن النحيب ،القارب الذي يقبل وجه البحر يشعر بالاستثارة ألان ، انه يغتصبه، كعجوز هامسة
التصقت بى بقوة، حاولت أن أتملص منها ولكنها كانت كنمرة تلتهم فريستها، اسقطتنى على الأرض وأطبقت على انفاسى، حسبتها قد جنت، ظننتها ستقتلني ، لكنها بدأت تلعقني في إسراف ، يداها تتحسس... ني،أتذكر أن الدماء قد فارت في عروقي فجأة، وأحسست بشي حار ولزج يخرج منى،
والتقينا، كانت تملك الشاطئي السري مثلى ،متوحدة مثلى، لم الحظها أبدا، وكانت تعتبرني احد رعاياها ،في مملكة الوهم التي تحكمها، أشحت بوجهي عنها، لكنها حولته بيديها إليها
وغصت في بحيرتا عسل تسكنان عينيها ، للمرة الأولى أواجه عينا امرأة، كانت جميلة كالبحر، وواثقة كالحقيقة، التصقنا في مضاجعة أبدية،و كنا كجنبي جرح يلتئم
وعندما عدت إلى يبتننا ذات عبق من الحب، قبلت راس امى ، ويد امرأة لم تكف أبدا عن تناول قهوتها عندنا كل يوم في موعد عودتي
ونظرت في عينيها ، غاب عنى فجأة صوت لعناتها تشيعني حتى أسفل الدرج، وفى الشاطئ السري اكتشفت أن ذاك القارب كان مازال يقبل وجه البحر